"مصر هبة النيل" الحل الأخير حل اللاحل!!!
٢١ يونيو ٢٠٢٠ بلغت العناية بأمر #نهر_النيل في #مصر 🇪🇬 اجتراء كثير من المتصدرين للبحث والعلوم على تنبؤات كثيرة فيما يختص بزيادته ونقصانه، وما يعتري الأمة في أدوار القحط من الانزعاج والألم والانكماش، وكان من تصدر عنهم هذه التنبؤات يجهرون بها بين يدي الفراعنة في وقتهم، ويتلقاها الناس بتشوق شديد، وحرصٍ مستمر لمقارنة الحوادث وتطبيقها عند وقوع شيءٍ منها بما يكون منافيًا أو مؤيدًا لهذه الأقاويل، ومن ذلك ورقة أنسطاسي البردية التي توجد في متحف لندن تحت رقم ٣٤٤، اشتهرت بورقة أنسطاسي؛ لأنه هو الذي اكتشفها في مدينة ممفيس بالقرب من سقَّارة، وابتاعها منه متحف لندن سنة ١٨٢٨ مكتوبة بالهيراطيقية من وجهيها، ويرجع عهدها إلى عهد الأسرة ١٢ أو ١٩ كانت بردية المتنبئ تقول: "إنه سيأتي على مصر دور تقلُّ فيه مياه النيل، ويتبع ذلك كساد الأحوال، وتنتشر الأوبئة وحوادث الثورات وإراقة الدماء، ويتغلب الصعاليك على الأعاظم، وتتعدد الحروب الداخلية، ويتوالى الانقلاب، وتسود بعض العناصر المنحطة، وتنفرد بالسيطرة، ونهب الأموال من ساداتها، وتكثر نساءهم من التجمل بنفائس العقود والقلائد، وتحل التعاسة ببعض الطبقات الراقية ...