لم نعد نخشى على #تونس
١٤ اكتوبر ٢٠١٩ نبارك للتونسيات والتونسيين ليس على فوز الأستاذ الحقوقي #قيس_سعيد وحسب بل على استمرار نسج المشروع التونسي الخاص بالديمقراطية داخل الدولة التونسية في الحقيقة تابعت المناظرة التلفزيونية عن قرب بين المرشحين قيس سعيد و نبيل القروي وطبعا ما سبقها من احداث سواء بالجولة الأولى للانتخابات الرئاسية أو الانتخابات التشريعية من يعرفني يعرف بأني اقف في عكس تيار الإخوان المسلمين فحيث بعيدا عن فكرهكم الذي لا يوائمني وادعي أنه لا يوائم الحداثة والمجتمعات العصرية والثورات العلمية لكن هناك نقطة بارزة هي التونسي لم يعد يجذبه ذلك الصراع المقيت بين الأحزاب الاسلامية والأحزاب الليبرالية بشقها المحافظ والحديث، كلا الطرفين لم يعودان يملكان أدوات الجذب للجمهور وهذه ربما تعزى لسبب كبر سن القادة ومن تحتهم الادارين ظهر ذلك جليا بخسارة مدوية لحزب نداء تونس وحراك إرادة تونس (الذي ينتمي إليها الرئيس التونسي #المنصف_المرزوقي) في الصندوقين الرئاسي والبرلماني وبرز ذلك واضحا في حركة النهضة حيث احتج الشباب المنتمين للنهضة (الإخوان المسلمين بشقها التونسي) على القيادة الحزبية كشخصيات تتمثل في المرشح الرئاسي ...