Posts

Showing posts with the label Trump

The Saudi-American relations to where & what has been changed?!

7 June 2022, Tuesday  US President Joe Biden said a while ago: "#SaudiArabia 🇸🇦 is an important strategic partner, whether at the regional or international levels" Biden greatly praised the Custodian of the Two Holy Mosques and the Crown Prince for their leadership role in the truce in #Yemen 🇾🇪 This is the third consecutive speech in which biden praises through in Saudi Arabia But wait, what does Biden want from Riyadh, and what does Riyadh want in return?! Before the 2020 US presidential elections, Biden's candidacy file was based on hostility to all President #DonaldTrump's moves, whether through the economic confrontation with #China 🇨🇳, his historical relations with Riyadh, as well as Trump's lack of toughness in the face of dictator #VladimirPutin, in addition to his desperation to conclude a nuclear agreement with the Islamic Republic of #Iran 🇮🇷 What happened to get Biden to repeat what Trump was saying?! The #US 🇺🇲 faces inflated numbers in oil ...

العلاقات السعودية-الأمريكية إلى أين وما الذي تغيّر؟!

٧ يونيو ٢٠٢٢ الثلاثاء  قال الرئيس الامريكي جو بايدن قبل قليل: "المملكة العربية السعودية شريك استراتيجي مهم سواء على الصعيد الاقليمي او الدولي"  وأشاد بايدن بشكل كبير بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بدورهم القيادي في الهدنة في اليمن وهذا ثالث خطاب متتالي يشيد بايدن بالسعودية لكن مهلا ماذا يريد بايدن من الرياض وماذا تريد الرياض بالمقابل؟! قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ٢٠٢٠ كان ملف ترشح بايدن قائما على العداء لكل تحركات الرئيس دونالد ترمب سواء من خلال المواجهة الاقتصادية مع الصين، علاقاته التاريخية مع الرياض وكذلك عدم تشدد ترمب في مواجهة الدكتاتور فلاديمير بوتين بالإضافة لاستماتته في إجراء اتفاق نووي مع الجمهورية الإسلامية في إيران ما الذي حصل لكي يعود بايدن ليكرر ما كان يقوله ترمب؟! الولايات المتحدة الأمريكية تواجه أرقاما متضخمة بأسعار النفط بالإضافة لنسب التضخم المرتفعة جدا هذا عدا عن غلاء الأسعار ونقص التوريد في السلاسل الغذائية حيث شهدت أمريكا نقص في حليب الأطفال ما اضطرتها لشراء كمية عاجلة من ألمانيا بايدن يداهمه الزمن في مواجهة انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر ا...

A revolution against the authority and the media ...

20 NOV 2021 ▶️ The accused youth, Kyle Rittenhouse, was acquitted yesterday of all charges against him in killing two young men and injuring another, who are black Americans This trial was more than just the trial of a young man accused of murder. It can be considered a revolution of broad social strata against the institutions of the solid American state and its media platforms, ▶️ US President Joe Biden and the Democratic Party, specifically the left-wing progressive group in the party, were the first to incite against the accused young man for electoral and political purposes Prior to Biden's victory and his project, which relied on a significant percentage of progressives for the presidency, in November, today President Biden said, "We renew our confidence in the judicial organs!", ▶️ In the #US 🇺🇲, before the former US President Barack Obama, we used to see the president or even the presidential candidate not to be politicized specifically in domestic issues So tha...

ثورة على السلطة والإعلام ...

٢٠ نوفمبر ٢٠٢١  براءة الشاب المتهم كايل ريتينهاوس بالأمس من كل التهم الموجهة ضده في قتل شابيين وإصابة آخر وهم من الأمريكيين من ذو البشرة السمراء هذه المحاكمة كانت أكبر من مجرد محاكمة شاب متهم بالقتل فيمكن إعتبارها ثورة شرائح اجتماعية واسعة على مؤسسات دولة امريكا الصلبة ومنصات الإعلام التابعة لها، الرئيس الأمريكي جو بايدن والحزب الديمقراطي وتحديدا مجموعة التقدميين اليساريين في الحزب كانوا البادئين بالتحريض ضد الشاب المتهم لأهداف انتخابية وسياسية قبيل فوز بايدن ومشروعه الذي اعتمد بنسبة مهمة على التقدميين بالرئاسة في نوفمبر واليوم الرئيس بايدن قال نجدد ثقتنا في الأجهزة القضائية! في الولايات المتحدة الأمريكية ما قبل الرئيس الأمريكي السابق #باراك_أوباما اعتندنا أن يكون الرئيس أو حتى مرشح الرئاسة أن لا يكون مسيسا تحديدا في القضايا الداخلية بحيث لا يستطيع الرئيس أو مرشح الرئاسة اتخاذ موقف في قضية جنائية بل كان يكتفي بالحديث عن الثقة بمؤسسات الأمن وبالقضاء هذه هي الرسالة التي يتبنّاها ساسة العيار الثقيل أثناء الحملات الإنتخابية ولكن قبيل انتخابات نوفمبر الماضي جو بايدن بدفع من الديمقراطيين...

Trumpism from where to where?! [3]

20 Oct. 2021 With the current sharp division in the US and the unmistakable state of popular tension, former US President Donald John Trump meets with his ecstatic supporters Where in a historically unprecedented phenomenon for a former American president, Trump is still active and meets his supporters And here Trump was only a few days ago in the small but very important state of Iowa in the presidential race, and opinion polls have indicated that his popularity in the state is currently higher than when he was in the White House As the Washington Post report mentioned, which I wrote an article considered the second part of the series (Trumpism, from where to where?!), it does not seem that Trump will disappear from the scene, as the state of deep institutions had hoped So what do we expect?! Trump has not yet announced his intention to run for president, although there are reports that he may run for membership in the House of Representatives in 2022 in preparation for running for pr...

الترمبية من أين إلى أين؟! [٣]

٢٠ اكتوبر ٢٠٢١ مع الإنقسام الحادّ حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وحالة الإحتقان الشعبية التي لا تخطئها عين المتابع يلتقي الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد جون ترمب بأنصاره الذين يشعرون بالنشوة حيث في ظاهرة غير مسبوقة تاريخيا لرئيس أمريكي سابق ترمب لا زال ينشط ويلتقي بأنصاره وهنا ترمب قبل أيام فقط في ولاية ايوا الصغيرة لكن الهامة جدا في سباق الرئاسة وقد ذكرت استطلاعات الرأي أن شعبيته في الولاية حاليا أعلى منها عندما كان في البيت الأبيض  كما ذكر تقرير الواشنطن بوست الذي كتبت مقالا يعتبر الجزء الثاني من سلسلة (الترمبية من أين إلى أين؟!) لا يبدو أن ترمب سيختفي من المشهد كما كانت تأمل دولة المؤسسات العميقة إذا ماذا نتوقع؟! ‏لم يعلن ترمب حتى الآن نيّته للترشح للرئاسة رغم أن هناك تقارير أشارت إلى أنه قد يترشح لعضوية مجلس النواب في ٢٠٢٢ تمهيدا للترشح للرئاسة في ٢٠٢٤ لو فعل ترمب ذلك فإنه حتما سيفوز بعضوية مجلس النواب وفي حال حصد الجمهوريون الأغلبية بالمجلس فقد يصبح ترمب رئيس مجلس النواب خلفا لنانسي بيلوسي و‏أكرّر هنا ترمب فاز بالرئاسة في عام ٢٠١٦ بمباركة دولة المؤسسات العميقة ولكن شخصيته ...

Trumpism from where to where?! [2]

15 Oct. 2021 For at least two years, I have been writing about former US President Donald John Trump, and I confirm that I (as a commentator) write about him as a (different political phenomenon) He alone was able to establish a huge popular movement that changed the political face of the US 🇺🇲 forever I had written an article in its first part, and there will be a third part related to the future of Trumpism and Trump himself Why am I writing this article?! Why am I going to write a third part of it?! Because Trump's fiercest political opponents, of course, Washington Post published a report a few days ago that intersects with my vision of the Trump phenomenon The author of the report is Robert Kagan, a neo-conservative Republican academic and researcher, and a supporter of President Bush Jr. and Liz Cheney After Trump won the Republican nomination in 2016, Kagan protested, left the Republican Party, and supported the Democratic presidential candidate, Hillary Clinton The questi...

الترمبية من أين إلى أين؟! [٢]

١٥ أكتوبر ٢٠٢١ منذ سنتين على الأقل وأنا أكتب عن الرئيس الأميركي الأسبق دونالد جون ترمب وأؤكد أنني (كمعلق) أكتب عنه ك (ظاهرة سياسية مختلفة) استطاع لوحده أن يؤسس حركة شعبية ضخمة غيّرت وجه الولايات المتحدة الأمريكية السياسي للأبد كنت قد كتبت مقالا بجزءه الأول وسيكون هناك جزءا ثالثا متعلق بمستقبل الترمبية وترمب نفسه لماذا أكتب هذا المقال؟! ولماذا سأكتب جزءا ثالثا منه؟!  لأن أشرس خصوم ترمب السياسيين طبعا صحيفة الواشنطن بوست نشرت قبل أيام تقريرا يتقاطع مع رؤيتي للظاهرة الترمبية ‏كاتب التقرير هو روبرت كاغان وهو أكاديمي وباحث جمهوري ينتمي للمحافظين الجدد ومن أنصار الرئيس بوش الإبن وليز تشيني وبعد فوز ترمب بترشيح الحزب الجمهوري في عام ٢٠١٦ احتج كاغان وترك الحزب الجمهوري وساند المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي السيدة هيلاري كلينتون والسؤال الذي يفرض نفسه هنا كيف لجمهوري محافظ أن يساند الديمقراطيين؟! هذا سرّ لا تعلمه سوى دولة المؤسسات الديمقراطية الأمريكية ‏تقرير الواشنطن بوست يُحذّر من ظاهرة ترمب ويبدأ التقرير بشكل صارخ: "قد تواجه امريكا -خلال الثلاث لأربع سنوات قادمة- أزمة سياسية ودستور...

الثري والفيل والدولة العميقة خارج النص

١٥ فبراير ٢٠٢١ من المعلومات العلمية عن الفيل أنه ذكي جدا وصبور جدا وعاطفي جدا ومن المعلومات المؤكدة التي ترسمها سياسة الأثرياء أن المصلحة تلعب دوارا كبيرا في طريقة تفكيرهم ومن المعروف عن الدولة العميقة أنها تحاول اللعب على حبلي الفيل والثري!!!  كيف يمكن قراءة خريطة المؤسسات الصلبة أو دائرة القرار التي تحكم واشنطن او بكلمات بسيطة ما هي أهم ركائز الدولة العميقة؟! تقوم الدولة العميقة بالعموم على ثلاث ركائز 1️⃣ التخطيط والتنظيم ومن أهم مؤسساتها 👇🏼 وزارة الدفاع كبار جنرالات الجيش وزارة الخارجية فريق الأمن القومي والأهم وكالة الإستخبارات المركزية CIA 2️⃣ التنفيذ والإدارة ومن أهم مراكزها 👇🏼 قوى المال وول ستريت والشركات العابرة للقارات 3️⃣ الدعاية والإعلان والإعلام والإنتشار ومن أهم فاعليها 👇🏼 مؤسسات الإعلام بشقيها القديم والحديث ومكاتب العلاقات العامة،  لم يكن لرجل الأعمال دونالد جون ترمب ليصل لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇲 دون ضوء أخضر من الدولة العميقة فهي التي سمحت له بالوصول على حساب واحدة من أبرز رموز الدولة العميقة السيدة #هيلاري_كلنتون لكن ماذا حدث؟! اعتقد ترمب ب...

How was Trump and the leftist radicals possible?!

12 Nov 2020 From my following to the state of chaos that took place in the land that was called at one point (the land of dreams) since the victory of the Republican candidate Donald J. Trump and I wonder if the chaos was caused by Trump or his extremist ideas, which are often expressed in a manner similar to dictatorship, which is the bottom line and the title of the article How Trump was possible?! And the important question here can we only blame Trump and the racist right for this chaos?! Perhaps the most urgent question here is, did the Washington Department contract a cold that needs antibiotics (fixing a community contract) and vaccines to avoid any project of infection later (the need to change the parameters of the judgment mentality)?! Open questions, but too large to be answered in my article, but I am trying to explore some points, Since the sixties, there are issues that have been opened or have been referred to as electoral propaganda only and haven't found solutions ...

كيف كان ترمب واليسار الرديكالي ممكنا؟!‏

١١ نوفمبر ٢٠٢٠ من متابعتي لحالة الفوضى التي جرت في الأرض التي سميت في لحظة ما (أرض الأحلام) منذ فوز المرشح الجمهوري #دونالد_ترمب وأنا أتساءل هل كانت حالة الفوضى سببها ترمب او أفكاره اليمنية التي في الغالب يعبر عنها بطريقة أشبه بالدكتاتورية وهو بيت القصيد وعنوان المقال كيف كان ترمب ممكنا؟! والسؤال المهم هل فقط ستكون الشماعة ترمب واليمين العنصري في بلاد العم سام؟! ولربما السؤال الأكثر إلحاحا هنا هل أصيبت دائرة واشنطن بالزكام الذي يحتاج مضادات حيوية (إصلاح عقد مجتمعي) ولقاحات لتفادي أي مشروع للإصابة لاحقا (ضرورة تغيير معايير عقلية الحكم)؟! أسألة مفتوحة بل كبيرة جدا على أن يتم الإجابة عليها في مقالي هذا ولكنني أحاول أن استشرف بعض النقاط تابعوا معنا،  منذ الستينات هناك قضايا فتحت او تم الإشارة لها كدعاية انتخابة فقط ولم تجد حلولا ضمن مشاريع او خطط الحزبين الأكبر في أكبر تجمع ديمقراطي في العالم قضايا مثل: 1️⃣ التأمينات الصحية للمواطنيين الأمريكان حيث لا تزيد نسبة المؤمنين صحيا في أحسن أحوالها عن ٤٥٪ 2️⃣ القضايا البيئية وهذه تأثيراتها لا تقتصر على البقعة الجغرافية الأمريكية بل تمتد للقارا...