Posts

Showing posts from September, 2021

Building Europe is an art, it is the art of the possible

One of the most important pillars of diplomacy in the Austrian Empire, Klemens von Metterisch once said: "When Paris sneezes, Europe catches a fever" Whoever reviews the history of the European continent from its latest engineering portal will know that all the international actors were saying that the idea of ​​Europe would not last more than twenty with the end of each European empire In the end, Europe was able to do an art called the art of the possible and the art of the impossible After the strategic coup announced by Washington in the Indo-Pacific region, Europe is having a quiet feast amidst strong waves What is the feast?! Washington and London believe that confronting the tide of the Chinese genie needs military after its economic, political and diplomatic failure in all the battles it entered, starting with Cuba, the Korean island, Taiwan, Hong Kong, Vietnam, Afghanistan and the Islamic Republic of Iran But Europe, which has gone through historical, civilizational ...

بناء أوروبا فن إنه فن الممكن

قالها ذات يوم أحد أهم أعمدة الدبلوماسية في الإمبراطورية النمساوية #كليمينز_فون_ميتريتش: "عندما تعطس باريس فإن أوروبا تلتقط الحمى" من يراجع تاريخ القارة الأوروبية من بوابتها الهندسية الأحدث سيعلم أن جميع القوى الفاعلة دوليا كانت تقول أن فكرة أوروبا لن تدوم أكثر من عشرين مع نهاية كل إمبراطورية أوروبية في النهاية أوروبا استطاعت أن تقوم بفن إسمه فن الممكن وفن اللامستحيل بعد الانقلابة الاستراتيجية التي أعلنت عنها واشنطن في المحيطين الهادئ والهندي ها هي أوروبا تقوم بوليمة هادئة وسط أمواج عاتية ماهية الوليمة؟! ترى واشنطن ولندن أن مواجهة مد المارد الصيني يحتاج للعسكرية بعد فشلها اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا في كل المعتركات التي دخلتها بداية من كوبا والجزيرة الكورية وتايوان وهونج كونغ وفييتنام وافغانستان والجمهورية الإسلامية في إيران لكن أوروبا والتي مرت بتجارب تاريخية وحضارية وثقافية جربت فيها الفشل قبل النجاح أوروبا ترى بأن الديمقراطية وسيلة وليست نقطة نهاية بينما لندن وواشنطن مصممتان أن الديمقراطية هدف ما هي الإستراتيجية التي قدمتها بروكسل يوم الخميس ١٦ سبتمبر من عامنا الحالي؟!  ⬅️ ...

My article here is to explain France's overall strategy in the Indo-Pacific and some predictions about what could be next

Although France is the European country with the most accomplished strategy, it is also perhaps the most misunderstood It is interesting that exactly 240 years ago the French Navy defeated the British Navy in the Chesapeake Bay, paving the way for the victory at Yorktown and the independence of the US Prior to French President Emmanuel Macron's trip to Japan and French Polynesia in July, the French government (Indo-Pacific Strategy) published this 66-page document unparalleled in Europe and affirms that France is at the forefront of conceptualizing and implementing its own strategy France differs from other EU member states in that it has sovereign interests in the region. More than 1.6 million French citizens live in the Indo-Pacific Overseas Territories. Paris cannot be considered a spectator player in the Indo-Pacific. It is a resident power The flight from Africa to the Indo-Pacific to send power to French Polynesia in the South Pacific in less than 40 hours - and for the first...

إستراتيجية ‏فرنسا ‏في ‏المحيطين ‏الهادئ ‏والهندي

مقالتي هذه هي لشرح استراتيجية فرنسا الشاملة في المحيطين الهندي والهادئ وبعض التوقعات حول ما يمكن أن يكون بعد ذلك بالرغم أن فرنسا هي الدولة الأوروبية ذات الإستراتيجية الأكثر إنجازًا إلا أنها ربما تكون أيضًا الدولة الأكثر سوءًا في الفهم  من المثير للاهتمام أنه قبل ٢٤٠ عامًا بالضبط هزمت البحرية الفرنسية البحرية البريطانية في خليج تشيسابيك مما مهد الطريق للانتصار في يورك تاون واستقلال الولايات المتحدة الأمريكية قبل رحلة الرئيس الفرنسي إيمانوييل ماكرون إلى اليابان وبولينيزيا الفرنسية في تموز (يوليو) نشرت الحكومة الفرنسية (إستراتيجية المحيطين الهندي والهادئ) هذه الوثيقة المكونة من ٦٦ صفحة لا مثيل لها في أوروبا وتؤكد أن فرنسا في طليعة وضع المفاهيم وتنفيذ استراتيجيتها الخاصة تختلف فرنسا عن الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي لأن لها مصالح سيادية في المنطقة حيث يعيش أكثر من ١.٦ مليون مواطن فرنسي في أقاليم ما وراء البحار في المحيطين الهندي والهادئ حيث لا يمكن اعتبار باريس لاعبا متفرجًا في المحيطين الهندي والهادئ إنها قوة مقيمة كانت الرحلة من إفريقيا إلى المحيطين الهندي والهادئ لإرسال ال...